ادورد فنديك
288
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
دراسدن ولايبسك 1831 و 1839 م . وفي الجزائر 1835 م . وفي برلين ولوندره 1850 م . وفي باريس 1846 م . وفيها أيضا سنة 1883 م مع ترجمتين فرنساويتين إحداهما ترجمة حرفية والأخرى ترجمة معنوية وفي باريس سنة 1888 م مع قاموس للمفردات الواردة فيها في 93 صح القصص العربية ليست القصص والحكايات نوعا من الشعر من حيث النظم الموزون والقافية اي بالنظر إلى صيغة وضعها وقالب سبكها لكنها ضرب من الشعر من حيث فكاهتها وتأثيرها على الخواطر فان بين الشعر المنظوم والقصة المسبوكة بالكلام النثري صفة داخلية مشتركة وهي التصوّر البليغ في الكلام البليغ . فلذلك قد تبعنا القصص بفقرة كتب النظم ومن القصص العربية ما يتعلق بروايات وحوادث سبقت عهد الاسلام أي تناقلتها الأفواه عن زمن الجاهلية ومنها قصص تألفت بعد ظهور الاسلام وتروي حوادث حصلت أثناء الدور الاسلامي أما اشهر القصص العربية لزمن الجاهلية فهي : ( 1 : ) ( قصة سيف بن ذي يزن ) آخر الملوك من دولة التبابعة في اليمن وهي روايات مطولة عن افعال البطل المذكور حوت شيئا كثيرا من وصف العوائد والشعائر التي كانت عند العرب في الجاهلية طبعت في 17 جزءا صغيرا في بولاق سنة 1294 ه . وأيضا في عدة اجزاء في القاهرة سنة 1310 ه ( وهي رواية أبي المعالي )